Le Deal du moment : -38%
-38% sur la barre de son Yamaha YAS-108 (ODR 15€)
Voir le deal
184.99 €

Les accords : phrase verbale

Page 2 sur 2 Précédent  1, 2

Aller en bas

phrase - Les accords : phrase verbale - Page 2 Empty Re: Les accords : phrase verbale

Message par Ibn Nacer le Dim 18 Oct - 20:36

J'ai trouvé ceci aussi : https://sites.google.com/site/grammerarabic1/5 je n'ai pas encore bien regardé...



  من الأفضل أن يطابق الفعل الفاعل في التذكير والتأنيث:- هبطت الطائرة، ثم نزل المسافرون.
—      وجوب تأنيث الفعل مع الفاعل:
—       يجب تأنيث الفعل مع الفاعل في موضعين: ـ
—            1 ـ إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقي التأنيث ظاهرا متصلا بفعله المتصرف، وسواء أكان مفردا، أم مثنى، أم جمع مؤنث سالما.
—            نحو: ذهبت آمنة إلى السوق.
—            ومنه قوله تعالى: { إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني } .
—            وقوله تعالى: { قالت نملة يأيها النمل ادخلوا مساكنكم }.
—            وجوب تأنيث الفعل مع الفاعل :
—            يجب تأنيث الفعل مع الفاعل في موضعين: ـ
—            1 ـ إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقي التأنيث ظاهرا متصلا بفعله المتصرف، وسواء أكان مفردا، أم مثنى، أم جمع مؤنث سالما.
—            نحو: ذهبت آمنة إلى السوق.
—            ومنه قوله تعالى: { إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني }.
—            وقوله تعالى: { قالت نملة يأيها النمل ادخلوا مساكنكم }.
—            ومنه قول كعب بن زهير :
—            بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول.
—            2 ـ أن يكون الفاعل ضميرا عائدا على مؤنث حقيقي التأنيث، أو مجازي التأنيث.
—            نحو: مريم قامت، والتقدير: قامت هي.
—            ونحو: الشمس أشرقت، والتقدير: أشرقت هي.
—            ومنه قوله تعالى: { قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا }.
—            وقوله تعالى: { إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت }.
      جواز تأنيث الفعل مع الفاعل:
—            يجوز تأنيث الفعل مع الفاعل في أربعة مواضع: ـ
 1ـ إذا كان الفاعل المؤنث اسما ظاهرا مجازي التأنيث.
—            نحو: طلعت الشمس، وطلع الشمس.
—            ومنه قوله تعالى: { قد جاءتكم موعظة }.
—            والوجه الأول أحسن لغلبة معنى التأنيث على الفاعل     " شمس".
—            2 ـ أن يكون الفاعل اسما ظاهرا حقيقي التأنيث، منفصلا عن فعله بغير " إلا".
—            نحو: حضرت إلى القاضي امرأة، ويجوز: حضر إلى القاضي امرأة.
—            أما إذا فصل بين الفاعل المؤنث الحقيقي التأنيث وفعله بـ " إلا" فلا تدخل على فعله التاء. نحو: ما نجح إلا فاطمة.
—            3 ـ يجوز التأنيث مع الفاعل المؤنث إذا كان فعله جامدا.
      نحو: نعمت المرأة عائشة، ونعم المرأة عائشة.
—            الوجه الثاني أحسن، وهو عدم إلحاق التاء بالفعل الجامد، لأن الألف واللام في الفاعل للجنس، والجنس ليس له تأنيث حقيقي، وإثبات التاء أفصح.
—            4 - يجوز التأنيث إذا كان الفاعل جمع تكسير لمؤنث، أو مذكر، أو كان الفاعل ضميرا يعود على جمع تكسير.
—            مثال جمع التكسير لمذكر ، أو مؤنث: قالت الرواة، وقال الرواة.
—            وجاءت النساء، وجاء النساء. والأحسن التأنيث مع المؤنث، والتذكير مع المذكر.
—            ونحو: الرواة قالت. والرواة قالوا. والرجال جاءت، والرجال جاءوا.
—            5 ـ مع اسم الجنس الجمعي، أو اسم الجمع.
—            مثال على اسم الجنس الجمعي: أورقت الشجر، وأورق الشجر.
   ومثال على اسم الجمع: جاء القوم، أو جاءت القوم.
—            6 ـ اذا كان الفاعل ملحقا بجمع المذكر، أو المؤنث السالمين.
—            ومثال الملحق بجمع المذكر السالم: جاءت البنون، وجاء البنون .
—            ومثال الملحق بجمع المؤنث السالم: وضعت أولات الحمل، ووضع أولات الحمل.
—            أما جمع المذكر السالم فلا يجوز معه اقتران الفعل بالتاء.
—            إذ لا يصح أن نقول: قامت المعلمون.
—            يجوز اقتران الفعل بالتاء، أوعدم اقترانه إذا كان الفاعل جمع مذكر سالم.
—            نحو: وصلت الطالبات إلى المدرسة مبكرات.
—            ووصل الطالبات إلى المدرسة مبكرات.
—            فالتأنيث يكون على إرادة الجماعة، والتذكير على إرادة الجمع.
—            ومنه قوله تعالى: { إذا جاءك المؤمنات }.
—            7 ـ إذا كان الفاعل مذكرا مجموعا بالألف والتاء. نحو: طلحةـ طلحات، ومعاويةـ معاويات. نقول: فازت الطلحات، وفاز الطلحات. والتذكير أفصح.
—            8 ـ إذا كان الفاعل ضميرا منفصلا لمؤنث
      الأَصل, أَن يؤنث الفعل مع الفاعل المؤنث ويذكَّر مع المذكر تقول (سافر أَخوك عندما وصلتْ الحافلةُ).
—            جوّزوا ترك المطابقة في الأحوال الآتية:
1.إذا كان بين الفعل والفاعل المؤنث فاصلٌ ما: قرأَ اليوم فاطمة.
2.إذا كان الفاعل مجازي التأْنيث: طلع الشمس.
3.إذا كان الفاعل جمع تكسير: حضر الطلاب ونُشر الصحف = حضرت الطلاب ونشرت الصحف.
4.إذا كان الفعل من أَفعال المدح والذم: نعم المرأةُ أَسماء= نعمت المرأَة أَسماء.
5.إِذا كان الفاعل مفرده مؤنثاً لفظاً فقط: جاءَ الطلحات = جاءَت الطلحات.
6.إِذا كان الفاعل ملحقاً بجمع سالم للمذكر أَو المؤنث: يقرأُ البنون: تقرأُ البنون، قرأَ البنات: قرأَت البنات.
               إِذا كان الفاعل من أَسماءِ الجموع مثل: (قوم، نساءٌ) أَو من أَسماءِ الأَجناس الجمعية مثل: (العرب، الترك، الروم)، تقول: حضر النساءُ= حضرت النساءُ، يأْبى  العرب الضيم= تأْبى العرب الضيم.


Dernière édition par Ibn Nacer le Jeu 24 Déc - 22:10, édité 1 fois

Ibn Nacer

Messages : 1998
Points : 2244
Date d'inscription : 04/09/2011

Revenir en haut Aller en bas

phrase - Les accords : phrase verbale - Page 2 Empty Re: Les accords : phrase verbale

Message par Ibn Nacer le Dim 18 Oct - 20:38

La mise en page est longue à faire, les points, les chiffres... se retrouvent à la fin...


On peut éviter ce problème en utilisant la balise de direction mais il faut que le forum l'accepte. Ce serait bien de faire cela...

Ibn Nacer

Messages : 1998
Points : 2244
Date d'inscription : 04/09/2011

Revenir en haut Aller en bas

phrase - Les accords : phrase verbale - Page 2 Empty Re: Les accords : phrase verbale

Message par Ibn Nacer le Lun 19 Oct - 19:28

Ibn Nacer a écrit:


ا(5) أنَّ الفعلَ يجبُ أن يبقى معه بصيغة الواحد، وإن كان مثنَّى أو مجموعاً، فكما تقولُ "اجتهد التلميذُ"، فكذلك تقول "اجتهدَ التلميذان، واجتهد التلاميذُ" إلا على لغةٍ ضعيفة لبعض العرب، فيطابق فيها الفعل الفاعِلَ. فيقال على هذه اللغة أكرماني صاحباك، وأكرموني أصحابك، ومنه قول الشاعر [من مجزوء الكامل]ا


نُتِجَ الربيعُ مَحاسِناً ... أَلقَحنها غُرُّ السَّحائِبْ
وقول الآخر [من الطويل]ا

تَولّى قِتال المارقينَ بنفسِه ... وقد أَسلماهُ مُبْعِدٌ وحَميمٌ

وما ورد من ذلك في فصيح الكلام، فيُعربُ الظاهرُ بدلاً من المُضمَرِ، وعليه قوله تعالى {وأسرُّوا النّجوى، الذين ظلموا} . أو يعرَب الظاهرُ مبتدأ، والجملة قبله خبرٌ مقدّمٌ. أو يُعرَبُ فاعلاً لفعل محذوف. فكأنه قيل - بعد قوله "وأسرُّوا النّجوى" - من أسرَّها؟ فيقال أسرَّها الذين ظلموا. وهو الحقُّ. وأما على تلك اللغة فيُعربُ الظاهر فاعلاً، وتكون الالفُ والواو والنون أحرفاً للدلالة على التثنية أو الجمع، فلا محلّ لها من الاعرابِ، فحكمها حُكمُ تاء التأنيث مع الفعل المؤنث.ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Normalement le verbe doit être au singulier même si le sujet (substantif) est un duel ou un pluriel ainsi on a :

1- اجتهد التلميذُ
2- اجتهدَ التلميذان
3- اجتهد التلاميذُ

Si on mettait le verbe اجتهد au duel (phrase 2) ou au pluriel (phrase 3) on aurait deux sujets pour un même verbe c'est pourquoi ce verbe reste au singulier dans les trois cas.

Cependant il y a apparemment des exemples où le verbe n'est pas au singulier, l'auteur cite notamment une partie d'un verset.

لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ

leurs cœurs distraits; et les injustes tiennent des conversations secrètes et disent: «Ce n'est là qu'un être humain semblable à vous? Allez-vous donc vous adonner à la magie alors que vous voyez clair?»

Dans ce cas plusieurs analyses sont proposées dans le texte ci-dessus mais là je vais citer le livre إعراب القرآن وبيانه :


إشعارا بأنهم الموسومون بالظلم الفاحش الذي جاءوا به وسيأتي المزيد من إعراب هذه الكلمة في باب الفوائد، وجملة ظلموا صلة وهل حرف استفهام وهذا مبتدأ وإلا أداة حصر وبشر خبر. ومثلكم صفة والجملة الاستفهامية في محل نصب بدل من النجوى لأنها بمثابة التفسير لها وأجاز الزمخشري أن تكون في محل نصب مقول قول محذوف ويجوز أن تكون في محل نصب محكية للنجوى لأنها في معنى القول، ولا أرى مانعا من أتكون جملة لا محل لها لأنها مفسرة

Et voici les فوائد dont parle l'auteur :


الفوائد:ا
قوله تعالى "وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا" قال أبو البقاء:ا
الذين ظلموا في موضعه ثلاثة أوجه: أحدها: الرفع، وفيه أربعة أوجه:ا
آ- أن يكون بدلا من الواو في وأسروا
ب- أن يكون فاعلا والواو حرف للجمع لا اسم
ج- أن يكون مبتدأ والخبر هل هذا والتقدير يقولون: هل هذا؟
د- أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين ظلموا
وثانيها: أن يكون منصوبا على إضمار أعني
وثالثها: أن يكون مجرورا صفة للناس.
والمعروف أن الفعل يجب أن يبقى مع الفاعل بصيغة الواحد وان كان مثنى أو مجموعا قال ابن مالك:ا
وجرد الفعل إذا ما أسندا ... لاثنين أو جمع كفاز الشهدا
إلا على لغة ضعيفة لبعض العرب فيطابق فيها الفعل الفاعل، وحكى البصريون عن طيء وحكى بعضهم عن ازدشنوءة نحو ضربوني قومك وضربنني نسوتك وضرباني أخواك وفي الحديث "أو مخرجيّ هم" وقال عمرو بن ملقط الجاهلي:ا
ألفيتا عيناك عند القفا ... أولى فأولى لك ذا واقيه

فألفيتا بالبناء للمجهول فعل ماض وعيناك نائب الفاعل فألحق الفعل علامة التثنية مع اسناده الى الظاهر ونائب الفاعل كالفاعل وعند ظرف بمعنى قرب متعلق بألفيتا وذا واقية حال من المضاف إليه وهو الكاف وواقية مصدر معناه الوقاية كالكاذبة مصدر معناه الكذب وأولى، فأولى لك دعاء أي قاربك ما يهلكك قال العيني: فإن قلت: ما موقع أولى من الاعراب؟ قلت: يجوز أن يكون في محل الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره دعائي أولى لك، فأولى لك عطف على أولى الأول كرر للتأكيد وقال أبو البقاء في إعراب أولى لك فأولى فيه قولان أحدهما فعلى والألف فيه للإلحاق لا للتأنيث والثاني أفعل وهو على القولين هنا ولذلك لم ينون ويدل عليه ما حكى أبو زيد في النوادر وهي أولات بالتاء غير مصروف لأنه صار علما للوعيد فصار كرجل اسمه أحمد فعلى هذا يكون أولى مبتدأ ولك الخبر والثاني أن يكون اسما للفعل مبنيا ومعناه ويلك شر بعد شر ولك تبيين، وهذا البيت يصف به رجلا إذا اشتد الوطيس فهو يلتفت الى ورائه مخافة أن يتبع فتلفى عيناه عند فقاه من شدة الالتفات، وقال أبو فراس:ا
تنج الربيع محاسنا ... ألقحنها غر السحائب

وأبو فراس من المولدين والغرض من كلامه التمثيل لا الاستشهاد
وارتأى الشيخ مصطفى الغلاييني رأيا جميلا وسنورد نص كلامه :"وما ورد من ذلك من فصيح الكلام فيعرب الظاهر بدلا من المضمر وعليه قوله تعالى (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) أو يعرب الظاهر مبتدأ والجملة قبله خبر مقدم، أو يعرب فاعلا لفعل محذوف فكأنه قيل بعد قوله وأسروا النجوى: من أسرها؟ فيقال أسرها الذين ظلموا وهو الحق وهذا لا يكون إلا حيث يستدعي المقام تقدير كلام استفهامي كما ترى في الآية الكريمة" ونحسب أن القول قد أشبع فحسبنا ما تقدم

Ibn Nacer

Messages : 1998
Points : 2244
Date d'inscription : 04/09/2011

Revenir en haut Aller en bas

phrase - Les accords : phrase verbale - Page 2 Empty Re: Les accords : phrase verbale

Message par Ibn Nacer le Mar 20 Oct - 18:16

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

A propos du même sujet que le message précédent et du même verset (source) :


ما جاء في قوله تعالى ( وأسروا النجوى الذين ظلموا )ا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جاء في سورة الأنبياء قوله تعالى:
    { وأسروا النجوى الذين ظلموا } (الأنبياء:3)
    وقد استشكل بعض الناس ذكر واو الجماعة في الآية، مع وجود الفاعل الظاهر، وهو قوله تعالى:
    { الذين ظلموا }، وادعوا أن الذي تقتضيه قواعد اللغة، أن يقول: ( وأسر النجوى الذين ظلموا ) بغير واو الجماعة، ويكون التقدير في الآية: وأسر الذين ظلموا النجوى، فيكون في الآية تقديم وتأخير. فما وجه الإتيان بضمير الفاعل ( واو الجماعة )، مع الفاعل الظاهر { الذين ظلموا } ؟ .

    لقد أجاب العلماء عن الآية بوجوه عديدة، تبين أن الآية الكريمة لا إشكال فيها أبدًا، وأنها جاءت على حسب لسان العرب؛ وإنما الإشكال الحقيقي في سوء الفهم للغة العرب، وليس في مجيء الآية على الشكل الذي جاءت عليه .

    ولا بد من التذكير بداية، أن لغات العرب لغات متعددة، فهناك لغة قريش، وهناك لغة طيئ، وهناك لغة تميم، وهناك لغة هذيل، وهناك لغة كنانة، وغير ذلك من لغات العرب .

    والقرآن الكريم وإن كان قد نزل بحسب لغة قريش في معظم ألفاظه، إلا أنه قد جاء في بعض ألفاظه على غير لغة قريش؛ فلفظ { تخوف } في قوله تعالى: { أو يأخذهم على تخوف } (النحل:47) جاء على لغة أزد شنوءة، ويعني: التنقص؛ وحذف ياء المتكلم والتعويض عنها كسرة في قوله تعالى: { وإياي فارهبون } (البقرة:40) وقوله: { فإياي فاعبدون } (العنكبوت:56) ونحو ذلك من الآيات، إنما جاء على لغة هذيل. وهذا أمر معلوم لمن كان على علم بلغات العرب، ومعروف لمن كان على معرفة بما نزل عليه القرآن من لغات العرب غير لغة قريش .

    فإذا رجعنا إلى القرآن، وجدناه قد جاء في موضع آخر على أسلوب الآية التي معنا، وذلك في قوله تعالى: { وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم } (المائدة:71)، فقوله تعالى: { ثم عموا وصموا كثير منهم } جاء على غير لغة قريش، فبحسب لغة قريش كان ينبغي أن يأتي الفعلان: { عموا وصموا } من غير واو الجماعة؛ لوجود الفاعل الظاهر، وهو قوله: { كثير منهم } لكن جاءت الآية على وفق لغة أخرى من لغات العرب .

    وإذا رجعنا إلى أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم، وقفنا على العديد من الشواهد التي جاءت بحسب الأسلوب الذي وردت عليه الآية؛ فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار ) متفق عليه، وقد ورد هذا الحديث بهذا اللفظ في "الصحيحين" مما يدل على صحة هذا الاستعمال. قال القرطبي : ( الواو ) في قوله: ( يتعاقبون ) علامة الفاعل المذكر الجمع، على لغه بلحارث...قال: وهي لغة فاشية، ومشهورة، ولها وجه من القياس واضح .

    ومن ذلك ما رواه مسلم عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الحياء خير كله ، فقال بشير بن كعب : إنا لنجد في بعض الكتب أو الحكمة أن منه سكينة ووقارًا لله ومنه ضعف، قال: فغضبعمران حتى احمرتا عيناه..) الحديث. والشاهد فيه قول الراوي: ( حتى احمرتا عيناه ) والشائع في اللغة أن يقال: ( حتى احمرت عيناه ) لكن جاء بهذا الأسلوب على لغة من يجيز ذلك من العرب. قال النووي معلقًا على هذا الاستعمال: وهو صحيح جار على لغة ( أكلوني البراغيث ) وهي لغة تجمع بين الفاعل المضمر والفاعل الظاهر .

    ومن ذلك أيضًا، حديث عائشة وهو في صحيح مسلم ، قالت: ( ذكرن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأينها بأرض الحبشة...) والشاهد فيه، قولها: ( ذكرن أزواج ) وكان الشائع في اللغة أن تقول: ( ذكر أزواج...) بغير نون النسوة، وهي نون الفاعل هنا، لكن جاءت بها على لغة من يجيز ذلك من العرب. قال النووي مبينًا صحة هذا الاستعمال: وهو جائز على تلك اللغة القليلة .

    وفي مسند أحمد عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ( اجتمعن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم...) والشاهد فيه قولعائشة : ( اجتمعن أزواج...) فجاءت بضمير النسوة الفاعل ( اجتمعن ) مع وجود الفاعل الظاهر ( أزواج )، وكان الشائع أن تقول: ( اجتمع أزواج...) بغير نون الفاعل. قال القرطبي معلقًا على قول عائشة : زيادة النون على لغة ( أكلوني البراغيث )؛ وقد أثبتها جماعة من أئمة العربية .

    هذا بعض مما جاء في الأحاديث حول هذا الاستعمال؛ أما ما جاء في أشعار العرب من ذلك، فمنه قول أحيحة بن الجلاح :

    يلومونني في اشتراء النخيل قومي وكلهم ألوم

    فجاء بواو الضمير، الدالة على الجماعة مع الفعل في قوله: ( يلومونني )، وجاء في الوقت نفسه بالفاعل الظاهر في قوله: ( قومي ) .

    وقال أبو تمام :

    بك نال النضال دون المساعي فاهتدين النبال للأغراض

    فأتى الشاعر بضمير النسوة ( النون ) في قوله: ( فاهتدين ) مع وجود الفاعل الظاهر، وهو قوله: ( النبال ) .

    وقال الفرزدق يذم عمرو بن عفراء :

    ولكن ديافيٌّ، أبوه وأمه بحوران، يعصرن السليط أقاربه

    و( دِياف ) قرية بالشام، والنسبة إليها ( ديافي )، نسب الشاعر إليها عمرو بن عفراء على سبيل الذم؛ و( السَّلِيطُ ) الزيت. والشاهد في البيت، قول الشاعر: ( يعصرن )، فقد جمع بين ضمير الفاعل، وهو نون النسوة، وبين الفاعل الظاهر، وهو قوله: ( أقاربه ) .

    فهذا الاستعمال الذي جاءت بحسبه الآية، استعمال عربي صحيح فصيح لا غبار عليه، ولا ينبغي أن يكون محل اعتراض أو إشكال .

    ويشار هنا إلى أن المفسرين قد ذكروا توجيهات أخرى للآية، منها: أن { الذين ظلموا } مبتدأ مؤخر، { وأسروا النجوى } خبر مقدم؛ فيكون في الآية تقديم وتأخير، وتقدير الكلام: الذين ظلموا أسروا النجوى .

    وهذه اللغة التي جاء على أسلوبها قوله تعالى: { وأسروا النجوى الذين ظلموا } تسمى عند أهل اللغة، لغة ( أكلوني البراغيث )، وهي لغة بني الحارث، أو لغة أزد شنوءة، وأهل هذه اللغة يلحقون ضمير الجمع والتثنية والنسوة بالفعل، مع وجود الفاعل الظاهر، تشبيهًا لهذه الضمائر بتاء التأنيث التي تدخل على الفعل، في قولك: قامت هند ، فكما تلحق تاء التأنيث الفعل، لتكون علامة على التأنيث،
    فكذلك تلحق ضمائر التثنية والجمع والنسوة الفعل دلالة على المثنى والجمع المذكر والجمع المؤنث. وهي ليس لها محل من الإعراب،
    بحسب هذه اللغة، وإنما هي مجرد علامات على الفاعلين .

Ibn Nacer

Messages : 1998
Points : 2244
Date d'inscription : 04/09/2011

Revenir en haut Aller en bas

phrase - Les accords : phrase verbale - Page 2 Empty Re: Les accords : phrase verbale

Message par Contenu sponsorisé


Contenu sponsorisé


Revenir en haut Aller en bas

Page 2 sur 2 Précédent  1, 2

Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum